تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرة خليجية

"داعش والغبراء "تأليف الشيخ سلطان القاسمي تفتتح المسرح الصحراوي الثاني في الشارقة

سمعي
مشهد من مسرحية جزيرة الجوري للمخرج عبدالله ملك ( سعد المسعودي/مونت كارلو الدولية)

للسنة الثانية تشهد الصحراء الإماراتية عروضا مسرحية تتخذ من الصحراء وفضائها الواسع ديكورا طبيعيا وبجمهور متعطش إلى ليل الصحراء البارد ونجومها المتلألئة،

إعلان

 
إمارة الشارقة ودائرتها الثقافية التي يديرها الفنان المجتهد دائما أحمد أبورحيمة تقيم مهرجانا لهذه العروض المسرحية حيث ستنطلق الخميس المقبل 15 الى 19 ديسمبر الجاري،فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، في منطقة الكهيف بالمنطقة الوسطى بإمارة الشارقة، بمشاركة فرق مسرحية من خمس دول عربية تتميز بتوافر مناخ وبيئة صحرواية، هي الإمارات "داعش والغبراء تأليف الشيخ سلطان القاسمي وإخراج محمد العامري " والجزائر "مسرحية صهيل "تأليف وإخراج هارون كيلاني والبحرين "مسرحية جزيرة الجوري "تأليف وإخراج عبد الله ملك والأردن بمسرحية "كثبان" تأليف وإخراج .فراس الريموني وموريتانيا بمسرحية "تبراع لمليح "تأليف وإخراج التقي سعيد .

سعد المسعودي، يستضيف المخرج البحريني عبد الله ملك مخرج مسرحية "جزيرة الجوري " المشاركة في المهرجان للحديث عن مسرحيته التي تدعو للتلاحم والاتحاد الخليجي من خلال حكاية أحد الأزواج يهرب في عمق الصحراء وتواجهه عواصف رملية.

كما تحدث عن دور حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي الذي يشجع الثقافة والفنون في إمارة الشارقة وسيفتتح المهرجان بمسرحية "داعش والغبراء" التي ألفها وسيخرجها المخرج الإماراتي محمد العامري.
 

وتتيح العروض التي تستمر أربع ليالٍ للجمهور فرصة نادرة لرؤية المسرح في فضاء دائري بقلب المنطقة الصحراوية، والتعرف إلى ملامح من بيئات البادية الثرية في البلدان المشاركة بالمهرجان.

تتمحور العروض المسرحية في بنيتها حول الحكاية والشعر والأداء، وأساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء، ويُراد لهذه العروض أن تعكس الملامح المتنوعة للثقافة الصحراوية الممتدة في الوطن العربي.

هذا المهرجان هو مشروع فني لمقاربة أو استقراء الصحراء عبر المسرح، هذا المسرح الذي وسع كل الفنون، في بداياته وامتداداته، مدعو من خلال هذه التظاهرة إلى معاينة ومحاورة واستعادة هذا الفضاء الثقافي والاجتماعي الثري، الذي لطالما بدا مترحلاً وغامضاً وبعيدا
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.