تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرة خليجية

مهرجان "الظفرة" يوفر لضيوفه الأجانب متعة الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة في عمق الصحراء

سمعي
(مونت كارلو الدولية / سعد المسعودي)

تشكل فعاليات مهرجان "الظفرة" العاشر في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبو ظبي واحة من الإبداع والعراقة التي تعكس مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة العربية بشكل خاص والإماراتية بشكل عام، حيث يشهد المهرجان إقبالاً واسعا من الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح على حدّ سواء

إعلان

وبات السوق الشعبي واحداً من المعالم الأساسية التي يحرص زوار المهرجان على زيارتها للاطلاع على التراث الإماراتي الأصيل بما يحتويه من مشغولات يدوية وحرفية وأغراض قديمة. إلى جانب كونه يروي تاريخ هذا البلد العريق موضحاً دور كل من المرأة والرجل في تشكيل حياته الاقتصادية والاجتماعية في البيئتين البحرية والصحراوية.

السوق الشعبي واحة من الإبداع والعراقة

وتحرص اللجنة المنظمة للمهرجان على تنويع الفعاليات المقدمة لزوار السوق الشعبي بما يلبي طموحات واحتياجات الزوار من جمهور ومشاركين، ويفي باحتياجات جميع الجنسيات والأعمار الذين يحرصون على زيارة السوق والاستمتاع بما يقدمه من برامج وأنشطة.

مسابقات البهجة والفرح في الصحراء الغربية

مسيرات الفرح بفوز الإبل في أشواط مهرجان الظفرة مشهد يتكرر يوميا خلال فترة المهرجان الممتدة من 17 ديسمبر وحتى نهاية الفعاليات يوم 29 ديسمبر بإعلان الفائز ب"بيرق الظفرة" وهو اللقب الذي يطمح إليه ويتمناه جميع ملاك الإبل في جميع دول الخليج العربي.

فمع إعلان نتائج الفائزين في كل شوط تخرج مسيرات من الفرح تضم كوكبة من سيارات مالك الإبل وأصدقائه ومعارفه، ومن يرغب أن يشاركه فرحه الفوز وتكون الفرحة في قمتها لصاحبة الناموس في كل شوط.

وتنطلق أبواق السيارات لتعلن للجميع عن فرحتهم بالناموس الذي سعى إليه مالك الإبل وتوج أخيرا به ومسيرات الفرح تبدأ مع إعلان النتائج حيث يسارع مالكها إلى رشها بالزعفران قبل أن تخرج الناقة الفائزة أو النوق الفائزة في أشواط الجمل في طريق عودتها لعزبة مالكها لتلتف حولها المسيرات الحاشدة لتزف الإبل الفائزة ، ويحيط بها مالكها وربعه (الأهل والأصدقاء) ليسيروا معها من المنصة الرئيسية للمهرجان إلى مخيم أو عزبة مالك الإبل، وهي تردد على طول الطريق الأهازيج والقصائد النبطية المعبرة عن الفرحة بهذا الفوز العظيم، وتعبر كذلك عن السعادة والفخر بالقيادة الرشيدة لما لها من دور عظيم في إحياء التراث والعادات وصونه من الاندثار.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.