سهرة خليجية

مهرجان المسرح الصحراوي في الشارقة سيكون عالمياً

سمعي
افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان المسرح الصحراوي

من عمق صحراء الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة نلتقي هذه المرة في صحراء الكهيف حيث السكون والنجوم والكرم العربي الهيل والقهوة وعزائم أهل الصحراء والولائم المستمرة ولهيب النار المرتفع تحت قدور الأرز ولحوم أهل الصحراء الطيب المذاق.

إعلان

هنا يفترش الجمهور فوق حبات الرمل وهو يحتسي الشاي والقهوة بعد وليمة المهرجان الشهية وهو يشاهد مسرحيات من وحي أهل البادية في عمق الصحراء حكايات ألف ليلة وليلة يرويها أهل الصحراء أنفسهم ما بين الرابع عشر والسابع عشر من شهر ديسمبر الجاري نظمتة إدارة المسرح في دائرة ثقافة الشارقة. كيف لا ينجح هذا المهرجان وكاتبه الأول الشيخ المثقف سلطان القاسمي ابن هذه الصحراء وأفضل من كتب عنها ومن وحيها "داعش والغبراء والنمرود وعليا وعصام والاسكندر الأكبر وغيرها.

أنه مهرجان الصحراء نصوصه من حكاياتهم التي لا تنتهي والفضاء المفتوح مجال رحب لمخرجي المسرحيات  ..

خمسون خيمة للمبيت إضافة إلى 7 مجالس وضعت تحت أسماء لمسرحيات تم عرضها للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة. كما إن هناك نبذة عن كل مسرحية بالمجلس، وسيقوم المثقف المسرحي بالمرور على المجالس لتثقيف الجمهور عن المسرح في الشارقة ودور المسرح والثقافة المسرحية.

تشارك عروض  مهرجان المسرح الصحراوي  دول من الإمارات وموريتانيا والمغرب وسلطنة عمان تعرض نوع من المسرح يستلهم موضوعاته وحلوله التقنية من البيئة الصحراوية، ويستند فنياً على عناصر مثل السرد والربابة والتشخيص وسواها من أشكال التعبير الفني التي طورّتها مجتمعات الصحراء العربية كما في العرض الاماراتي "صرخة ميثاء تاليف سلطان النيادي وإخراج محمد العامري .

"عشق في الصحراء" قدمتها فرقة مزون العمانية ، عن رواية «موشكا» للكاتب العماني محمد الشحري اعدها الكاتب العماني نعيم بن فتح النور ، وصاغه إخراجياً الفنان يوسف البلوشي.

المسرحية الموريتانية  "حديث الليل"، وهو عرض أُخذ من قصة مستلهمة من الثقافة الحسانية الصحراوية، ويتناول جانباً من التقاليد الموريتانية الصحراوية، حيث يتحدث عن فتاة «الخسارة»، تطلقت من زوجها الغريب، فتنافس عليها اثنان من أبناء عمومتها كما هي التقاليد، أحدهم غني والآخر فقير, المخرج تقي سعيد نجح في معلجة المسرحية  والتي وضعت الجمهور مباشرة أمام ثقافة الصحراء الموريتانية، حيث عرفتنا المسرحية بعادات مثل «التعرقيب»، وهو قطع عرقوب الناقة من قبل العريس إعلاناً بالظفر بالعروس، وكذلك «المهراز» الذي تجلس عليه المرأة، فالذي يأخذ المهراز أولاً يفوز بالمرأة، فيقوم بعملية التعرقيب، حينها تعلو الزغاريد والهتافات.

المسرحية المغربية "حرب وحب" تأليف وإخراج عزيز إبلاغ، قصة حب في الصحراء المغربية، تجمع «شيبة» ابن شيخ القبيلة، بفتاة يحبها اسمها «لبتيت»، ويعيشا معاً قصة حب عذري جميل، لكن «شيبة» يخالف أعراف وعادات مجتمعه؛ عندما يتعلم العزف على آلة «التيدينيت»، وهذه من الأشياء المعيبة في عرف هذا المجتمع؛ إذ يحرم على أبناء زعيم القبيلة الاهتمام بالموسيقى والعزف على آلاتها، وعندما يكتشف والده سيد أحمد أنه يعزف الموسيقى يخيّره بين البقاء وترك الموسيقى، أو طرده خارج القبيلة، فيختار شيبة التمسك بآلته ويهيم في الصحراء تاركاً أهله ومحبوبته، وبينما هو في منفاه يلتقي بشخص يخبره بأن قبيلته تعرضت للغزو من قبائل هنتاتة، ليهرع «شيبة» إلى نجدتهم مستخدماً الآلة الموسيقية في إثارة حماسة المقاتلين، لتفعّل الموسيقى دور السحر في تحقيق الانتصار وطرد الغزاة، وعلى الرغم من ذلك يبقى أهل القبيلة لم يغيّروا نظرتهم إليه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن