تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرة خليجية

كاظم الساهر: النشيد الوطني العراقي جاهز

سمعي
سعد المسعودي رفقة الفنان كاضم الساهر في باريس (مونت كارلو الدولية )

الشعر واللحن، إبداع ممزوج بحس فني تميز به صانع الروائع كاظم الساهر أو القيصر والسفير كما يلقبه العديد من محبيه وأصدقائه، هو مزيج من الوجد والحب والإلهام للكلمة والجملة اللحنية مع الإيقاع.

إعلان

اللحن الذي يقع في جمال القصيدة أو ربما وقعت القصيدة في عشق اللحن فتشبثت به، هي باختصار علاقة الفنان العراقي كاظم الساهر بقصائد الشاعر السوري الكبير، نزار قباني، توجتها مجموعة من الأعمال الفنية تعدّ الأكثر جماهيرية في مسيرة كاظم كمغني وملحن ولم يكن الساهر قيصرا، بل لبس الدرع وحمل السيف الذي توج به بعد أدائه لأشعار قباني، حتى أن الشاعر السوري هو من لقبه بالقيصر بعد أن كان يناديه بالمتسكع.

كاظم الساهر فنان مجتهد، وصوت جميل وقريب من القلب، قوته تكمن في مجموعة عواطف وأحاسيس عالية

بدأ خطواته كمطرب شاب، درس في معهد الدراسات النغمية في العراق، حفظ الألوان الموسيقية للمدن والأرياف وغناء البادية وتميز بفهمه للمقامات العراقية الصعبة.

حفلات القيصر كانت كثيرة وممتعة وناجحة لجمهور متعطش للغناء الأصيل والصعب انه يرفض الأغاني الهابطة التي تزول وتختفي بسرعة أنها أغنيات الساهر التي يختارها بعناية ليحافظ على جمهور الأغنية القديمة والخالدة.

وتحدث كاظم الساهر لبرنامج سهرة خليجية عن حفلاته الأخيرة وعن جولته الأوروبية وخص مستمعي مونت كارلو بأطيب الكلام والأمنيات بمناسبة العام الجديد.

كاظم الساهر في باريس
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن