برنامج خاص

هزيمة نكراء لليسار الفرنسي الحاكم في الانتخابات البلدية

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : سعد مبروك

هزيمة قاسية نكراء تلك التي مني بها اليسار الفرنسي الحاكم والحكومة الاشتراكية في الانتخابات البلدية التي جرت دورتها الثانية أمس الأحد.

إعلان
النتائج الأولية الرسمية أظهرت حصول اليمين على نسبة قاربت الستة والخمسين في المئة من أصوات المقترعين واليسار على نسبة قاربت واحدا وأربعين في المئة واليمين المتطرف على نسبة قاربت سبعة في المئة.
 
ومن أبرز نتائج هذه الانتخابات أن خسر اليسار عشرات البلديات في عديد المدن منها مئة وخمس وخمسون مدينة يقطنها أكثر من تسعة ألاف ساكن وفي طليعتها مدينة ليموج التي أدارها اليسار منذ عام 1912.
 
هزيمة اليسار التاريخية هذه قابلها اكتساح تاريخي لليمين في العديد من المدن المهمة في حين حقق اليمين المتطرف فوزا غير مسبوق في ثلاث عشرة مدينة.

كما أن من ابرز النتائج بلوغ نسبة الامتناع عن التصويت مستوى مرتفعا بلغ حوالى ثمانية وثلاثين في المئة.

عزاء الاشتراكيين محافظتهم على بعض المدن الكبرى وفي مقدمتها باريس التي سترأس بلديتها ولأول مرة امرأة هي السيدة آن هيدالغو.

رئيس الوزراء الفرنسي جان – مارك إيرولت أقر بالهزيمة التي مني بها حزبه الاشتراكي معتبرا أنها تمثل فشلا للحكومة ومؤكدا على أن هذه الرسالة الواضحة وصلت وسيتم الاستماع إليها بالكامل.

قراءة لمغزى تصريحات جان – مارك إيرولت ولهذه النتائج على الصعيدين المحلي والوطني في هذا البرنامج الخاص بالانتخابات البلدية الفرنسية مع ضيوفنا في هذه الصبيحة:

- الدكتورة نجاة ميزوني أمينة فيدرالية في العلاقات الدولية للحزب الاشتراكي الفرنسي.

- الدكتور جواد بشارة المحلل السياسي العراقي في باريس.

- السيد ماجد نعمه المحلل السياسي ورئيس تحرير مجلة أفريك آزي.

- السيد يوسف الهلالي الصحافي والمحلل السياسي في باريس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن