تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

مصطفى زاير "بالموسيقى والحب والجمال نبني جيلا جديدا"

سمعي
فيسبوك

توقف بنا الطرب عند أحد الأنامل العراقية التي جعلت من هويتها هاجسا يوميا وهدفا متجدد الرغبة وجعلت من موسيقاها حافظا لعشق لا يعرف حدودا هو عشق المدينة والوطن.

إعلان

هو المؤلف الموسيقي وعازف العود العراقي مصطفى زاير أحد الأسماء التي برزت في العقد الأخير وقدمت موسيقى ببصمة خاصة. هو ذلك المغامر بالسير خلافا لمتطلبات السوق وهو ذلك الحريص على تحديث وتطوير الموسيقى العراقية وعلى المحافظة على روحها الأصلية في نفس الوقت وهي معادلة صعبة المنال.

 

 

مصطفى زاير هو عاشق العود وعاشق بغداد كما قيل عنه وقد ظهرت بوادر تفرّده وموهبته منذ الصغر، وقاوم في ذلك رفض عائلته لهذا التوجه الفني وانصاع إلى مصيره المحتوم الجميل، وانصهر مع آلته في عناق طويل أنتج مقطوعات مشحونة بالمشاعر العميقة والصادقة.
في البدء كان أول عمل له "بقايا ذكريات" تلاه "عشق بغدادي" وبعده كان "خيال" وها هو يحضر لألبومه الرابع كما أنه يحتفل بتحقيق حلم تقاسمه منذ سنوات مع أصدقائه وتمّ له ذلك وهو مركز ثقافي موسيقي.

تعرفت على ضيفي صدفة وعشقت روحه وصرت منذ ذلك الحين متابعة لجديده وسعدت لتقاسم متعة لقائه مع المستمعين فحدثنا عن مشاريعه المستقبلية وعشنا معه حلاوة متابعة شهادات محبة من صديقين عراقيين مقيمين في مدينة ستوكهولم هما عازف السنطور سيف وليد وعازف الإيقاع فرات حسين فاضل.
 

للذهاب إلى صفحة مصطفى زاير على الفيسبوك اضغط هنــا

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.