تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

سيتا هاكوبيان: عدم احتمال الألم أوصلني إلى اعتزال الغناء

سمعي
الفنانة العراقية سيتا هاغوبيان ( الصورة من فيسبوك)

يصعبُ عليّ تقديم ضيفة هذه الحلقة لقيمتها الفنية والإنسانية لذا سأحاول اختصارها في كلمات، واخترتُ لها الرقة والعذوبة والبساطة والرومانسية والعطاء وروح العراق الحبيب.

إعلان

 

هي الرائعة والراقية سيتا هاكوبيان التي بعد مسيرة حافلة وسنوات أمتعت فيها محبّيها، قرّرت الاعتزال لعدم احتمالها دوّامة المآسي والحروب التي دخل فيها موطنها.
 
كانت ولا تزال تُلقّب ب"فيروز العراق" والحقيقة أنها تأثرت في بداياتها بفيروز والمدرسة الرحبانية، لكنها سرعان ما نجحت في أن تخطّ لنفسها طريقا فريدة قطعت فيها مع التقليدية وأسّست بذلك لأغنية عراقية حديثة المواضيع والتناول والآلات.
 
سيتا هاكوبيان هجرت الموسيقى وأضواءها وغابت لكن غيابها لم يؤثر على حب الجمهور لها وهو حبّ انتقل من جيل إلى آخر وكأن في صوتها نداء الحوريات الذي لا يُقاوَم، وهذا الحب هو الذي أوصلنا إليها، وكم هي كبيرة سعادتنا باستقبالها في هذه المساحة الإذاعية التي نتمنّى أن توفيها حقّها.
 
بعد غياب عن الإعلام دام ثلاث سنوات تقريبا، استقبلناها بكل حب عبر الهاتف وتقاسمنا معها دمعة حارة وابتسامة صادقة، واستمتعنا بالولوج إلى عالمها الموسيقي كما استمتعنا بمفاجأتها بعبارات حب وعرفان من شخصين عزيزين على قلبها هما ابنتها البكر الفنانة الرقيقة نوفا عماد وصديق عمرها الملحن العراقي القدير كوكب حمزة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.