تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

الفنانة ريم البنا: شلل حبالي الصوتية لن يمنعني من مواصلة الغناء

سمعي
الفنانة الفلسطينية ريم البنا ( فيسبوك)

توقفت هذه الحلقة عند المقاومة والالتزام والرسالة الفنية التي تحملها ضيفة البرنامج منذ بداياتها وتشقى في الوصول بها إلى بُرور آمنة متحدية العقبات والأشواك بكل معانيها الحقيقية والمجازية.

إعلان

من فلسطين أطلت علينا الفنانة ريم البنا أبيّة مقبلة على الحياة مواصلة المشوار حريصة على جسر المحبة الذي يصلها بمعجبيها في كل أنحاء وطننا العربي والعالم عموما.
ريم البنا لم تختر الطريق السهل لكنها اختارت طريقا مختلفا وتناولا خرجت به من التركيبة التقليدية للتخت الشرقي إلى تركيبة حديثة توخّت فيها آلات غربيّة وقدّمت بهذا بصمتها الموسيقية الخاصة التي تميزها عن غيرها وبنت فيها نهجا معاصرا توخاه الكثيرون من بعدها.
ريم البنا هي صوت المحبة والأمل والحلم بغد أفضل لكنها أيضا صوت المقاومة بلا هوادة، صوت حاول الاحتلال أن يكتمه ولم ينجح وحاول المرض أن يكتمه أكثر من مرة ولم ينجح. وها هي رغم فقدانها القدرة على الغناء تحضّر لعمل جديد ترفع به تحديا جديدا يرفعها مقاما أكبر في قلب جمهورها.
باحت ريم البنا خلال البرنامج بهمومها ومخاوفها لكنها ظلت متشبثة بتطلعاتها حاملة شعلة الأمل، وقد تقاسمنا معها مشاعر جميلة وصادقة حين وصلتها رسالتا محبة من عزيزتين هما صديقتها الصحفية التونسية سارة قريرة ووالدتها الشاعرة الفلسطينية زهيرة الصباغ.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.