تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

مياس اليماني: " الترحال يغني الموسيقى لكن دمشق تبقى في قلبي"

سمعي
مياس اليماني ( فيسبوك)

حملت الحلقة كل الوعود الجميلة واحتفلت بالموسيقى الآلية في واحدة من أبهى تجلياتها النغمية من خلال روح ووجدان وأنامل عربية نجحت في الوصل بين الضفتين والثقافتين الشرقية والغربية.

إعلان

هي أنامل عازف الكمان السوري مياس اليماني الذي لقب بساحر الكمان. والحقيقة أن القول فيه قد صدق، فهو لا يعزف بل يشدو وتشجى لشدوه النفوس، وهو لا يؤلف بل يروي قصصا من قديم زمن جميل مضى وعاد إلى عصرنا في كمانه وأنامله وإبداعه.

يؤلف مياس اليماني موسيقاه بقواعد الغرب ويطبعها بروح الشرق، وينتقل في عزفه بين مختلف الأنماط الموسيقية، وربما يكمن سر نجاحه في انفتاحه على العديد من المدارس العالمية والأخذ بطرف كل منها.

مياس اليماني نجح في الخروج من محلية سوريته وعروبته ليعتلي أفخم المسارح في العالم وليتقاسم خشباتها مع أسماء ذات صيت واسع ومع كل ما حققه لم ينس قط من أين أتى ولا إلى أين ستكون العودة.

هذا المبدع الموهوب والإنسان اللطيف أطل علينا وحدثنا عن جديده وأخذنا إلى عالمه الموسيقي من خلال مقطوعات أثرت فيه وعشنا معه فرحة تلقي رسائل محبة من أصدقائه السوريين الموسيقيين طارق أتاسي وعروة صالح والفنانة لينا شماميان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.