تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

زينب أفيلال: عملي القادم ينبثق من رحم الموسيقى الأندلسية"

سمعي
زينب أفيلال (فيسبوك)

توقف البرنامج عند الطرب الأندلسي بخاصياته المغربية واستقبل صوتا شابا يحمل المشعل عن كبار المعلمين ويرى فيه العارفون مستقبلا زاهرا وأياما جميلة مازالت ستراها الموسيقى التقليدية رغم احتكار الموسيقى التجارية لواسع الجماهير.

إعلان

ضيفتي هي الفنانة المغربية زينب أفيلال التي تعرفت عليها شخصيا من خلال فيلم بعنوان "أفراح صغيرة" للمخرج المغربي محمد الشريف الطريبق ثم أسعدتني الصدف بلقائها أثناء إحدى تغطياتي الإعلامية لمهرجان فاس للموسيقى الروحية العريقة، وهناك اكتشفت صوتا دافئا ومتمكنا من تراث يصعب على الكثيرين، وإحساسا مفعما بالرقة والعمق في الأداء، واكتشفت أيضا إنسانة حسنة الخلق لينة الطبع دائمة الابتسامة للناس وللحياة.

 

 

درست زينب أفيلال الموسيقى وهذا ما صقل موهبتها وأخذت عن أساتذتها لشغف المتعطشة لشرب بحور الطبوع الموسيقية بقواعدها وحركاتها وموشحاتها وتواشيها وتميزت بتفانيها في ذلك وأثبتت وجودها شيئا فشيئا وبخطى ثابتة في عالم يطغى عليه الحضور الرجالي.

هذه ضيفتي في كلمات لا توفيها حقها وهي ابنة مدينة تطوان المغربية الملقبة ب"بنت غرناطة" وهي مدينة أندلسية بامتياز وهذا يجعلني أقول ّالشيء من مأتاه لا يُستغرب".

أطلت علينا زينب أفيلال وحدثتنا عن أهم محطات مسيرتها الفنية وعن جديدها وأخذتنا إلى عالمها الموسيقي من خلال أغان لأصوات نسائية تميزت بالإحساس العميق والأداء المتميز، كما عشنا معها سعادة تلقيها لشهادات محبة وتقدير من شخصيات مغربية مهمة على رأسهم أستاذها ووالدها الروحي محمد الأمين الأكرامي وهو رئيس جوق التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان، وحضرا معنا أيضا بكلماتهما الرائعة كل من محمد الحبيب الخرّاز وهو كاتب وباحث ونقيب المحامين سابقا وعبد السلام الخلّوفي وهو فنان وباحث ومعد برامج موسيقية.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.