طرب

سعيد مراد:"كان الانفتاح سيد الموقف في بداياتي الموسيقية"

سمعي
الموسيقي الفلسطيني سعيد مراد ( فيسبوك)

سعد البرنامج باستضافة شخصية قدمت الكثير للموسيقى الفلسطينية ويدين لها الكثير من جيل الفنانين الذين تلوه بمشوار أو نصيحة أو إلهام أو اختيار لطريق مختلفة عن المألوف والتقليدي.

إعلان

 

هو الموسيقي سعيد مراد الذي لم يبحث طيلة مسيرته الفنية عن البروز تحت الأضواء بقدر ما بحث عن تأسيس مشروع جديد حوّل مسار الموسيقى الفلسطينية وقوّم ولا يزال الذوق لدى الأطفال إيمانا بأهمية تكوين الأجيال القادمة لأنها ستكون حاملة المشعل.
 
كوّن سعيد مراد فرقة صابرين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي وشاركه الحلم والمشروع كل من أخويه عصام ووسام والفنانة كاميليا جبران، فرقة مقدسية ذاع صيتها ولاقت ترحيبا وحفاوة استقبال من قبل كل الفلسطينيين والعرب لمزجها بين نفس المقاومة والنضال مع نفس الانفتاح على نوعيات موسيقية عالمية ولنجاحها في محاكاة جميع شرائح المجتمع الفلسطيني.
 
لم يكتف سعيد مراد بتلحين الأغاني بل اشتغل على فن الأوبريت واحتضن الكثير من المواهب الشابة وذلّل لها قدر الإمكان الصعوبات التي يلاقيها المبتدؤون، كما أنه أحب الناس ولم يبخل عليهم لا بالجهد ولا بالنصيحة وحرص رغم المتاعب التي تواجه المشاريع الثقافية الملتزمة أن يبقى وفيا لمبادئه وقناعاته الفنية.
 
حل سعيد مراد ضيفا علينا وتحدث عن ذكرياته القديمة وعن تطلعاته المستقبلية وتوقف عند نظرته للموسيقى بين الماضي والحاضر، وتلقينا معه رسالتي محبة من صديقه رومل عبد النور ومن أخيه ورفيق دربه الموسيقي عصام مراد.   
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم