تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

محمد علي كمون: "عطور" هي تجربة فنية وإنسانية رائعة ومثرية للغاية

سمعي
الموسيقي التونسي محمد علي كمون (فيسبوك)

تأرجح بنا الطرب في هذه الحلقة بين الموسيقى التونسية والجاز في وصفة وحده ضيفي يعرف تركيبتها ويجيد سحرها لأنامله المتراقصة على آلة البيانو وكل طاقته الإبداعية الحالمة.

إعلان

هو الجازمان التونسي محمد علي كمون، الذي تراوح في مشاريعه بين التأليف والبحث والتوزيع وإعادة إخراج التراث، وهو ذلك المتعطش الدائم لاستكشاف آفاق موسيقية جديدة يعود بعدها إلى الجذور والأصالة.

في أول عهده بتعلم الموسيقى، درس محمد علي كمون التقاليد العربية المشرقية والأندلسية التونسية، ثم في مرحلة انتقاله للمعهد العالي للموسيقى بتونس العاصمة، استهواه عالم التوافقات الغربية ورحابة مداها الصوتي، ثم نادته سماوات أخرى فتبعها ليجد نفسه في عاصمة الأنوار والفنون باريس، حيث كرّس كل طاقته واهتمامه للتعمق في موسيقى الجاز، وأخيرا انتهى به المطاف ودفعه الحنين للعودة إلى تونس ليجد فيها ورشة بحث لا ينتهي ونهر معرفة لا ينضب غاص فيه ولم يستطع الخروج منه، بل لم يرغب في ذلك واشتغل على أكثر من مشروع على مدى سنوات طويلة كان آخرها "عطور".

هذه العطور ليست في نهاية الأمر سوى عطور تونس من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها في أداء بين أناقة آلة البيانو وحيوية الآلات الشعبية، وهي حاملة لبصمة خاصة وداعية إلى الرحيل والتجوال في عالم رومانسي حالم هو عالم محمد علي كمون وقد فتح لنا أبوابه مدة اللقاء.

تحدث محمد علي كمون عن مشروعه الموسيقي ومختلف مرجعياته الفنية، وتوقف عند أعماله الجديدة وتطلعاته في الساحة التونسية والعالمية، وتأثر بشهادات محبة واعتراف بقيمة موسيقاه وصلته من أسماء تونسية بارزة في ميدان الإعلام والموسيقى، هم الإعلامي مراد الزغيدي والموسيقيان سيما صمود وزيا الزواري.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن