تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

زياد الزواري:"الفن والثقافة هما أحسن سلاح لتخطّي هذه المرحلة الصعبة"

سمعي
الموسيقي التونسي زياد الزواري (فيسبوك)

توقف بنا الطرب عند جسر موسيقي أخّاذ مع أنامل تونسية جعلت جذورها متأصلة في أرضها وتركت لفروعها العنان للامتداد في مختلف الاتجاهات تأخذ منها الأجمل وتكيّفها مع نظرة فنية قوامها المزج والتبادل.

إعلان

ضيفي هو عازف الكمان التونسي زياد الزواري الذي نجح في إضفاء صفة عالمية على عزفه ونغماته وهو الذي، بعد تكوين كلاسيكي بما فيه من تقليد، أحسّ بضرورة الانتقال إلى مرحلة الخلق والإبداع وجعل في ذلك زاده كل المعارف التي جمّعها على مدى سنوات من الدراسة والبحث توّجها بدكتوراه في العلوم الموسيقية من جامعة السوربون بباريس.

رافق زياد الزواري أكثر من صوت وفنان من مختلف الأجيال نذكر الراحل الرائع وديع الصافي والتونسيتان درصاف الحمداني وأمال مثلوثي. وبالتوازي مع هذا تدرّج في العمل على مشاريع موسيقية أخرج فيها الكمان من إطاره التقليدي وطوّر طريقة عزفه عليه بالأخذ من مختلف ثقافات موسيقى العالم ومن مختلف نبرات الآلات الأخرى وتقنيات العزف عليها.

زياد الزواري لا يعزف على الكمان بل يغنّي ويطرب ويبهر بتقنية وحده يجيدها دون غيره وها هو، كما عوّدنا، يلبّي نداء الطرق والأنغام في عمل جديد هو "طرق المقام" Maqam Roads الذي توقفنا عنده بالحديث طيلة اللقاء كما تلقّينا مع ضيفي رسائل محبة مؤثرة وصلته من صديقين موسيقيين هما عماد العليبي وحمدي مخلوف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن