تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

موسى الياس : وجع السوريين في الشتات كان دافعي لتأليف "المنفى"

سمعي
الفنان موسى الياس/ فيسبوك

أطلّ علينا ضيف الحلقة من أرض أوربية هي ارض السويد التي احتضنته منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي لكنها لم تنسيه جذوره الضاربة في أرض حلب التاريخ والحضارة.

إعلان

هو عازف العود والمؤلف الموسيقي السوري موسى الياس الذي يحمل في رصيده الكثير من الأعمال والمشاريع ويتمتع بثقافة مزدوجة، غربية وشرقية، مكنته من تقريب مقطوعاته إلى المستمع الأوربي ومن تقديم صورة راقية للموسيقى والثقافة العربية.

موسى الياس هو ذلك الفنان الذي يعيش مختلف حالاته الإبداعية باستمرار ويظل محتضنا عوده يناجيه ويغني له ولا يتوقف عن الكتابة الموسيقية ولا عن ترديد كلاسيكيات الماضي الجميلة لأن الموسيقى هي الأكسيجين الذي يتنفسه ويمضي به في هذه الحياة.

هو شخصية فريدة، فهو محب للحياة ولمن حوله، متفاءل وحساس ولديه قدرة عجيبة على العطاء بكل أشكاله دون حدود.

موسى الياس مرح ضحوك يعشق الدعابة والمزح لكنه يخفي ألما عميقا هو ألم الاغتراب والبعد عن الوطن، تفاقم مع مآسي رحلة السوريين من الوطن إلى الشتات فترك العنان لإلهامه وكتب عمله الأخير "المنفى" الذي توقفنا عنده بالحديث خلال اللقاء كما أهديناه باقة محبة وصلته من الصديق، عازف العود العراقي، علي صباح وحلّقنا معه في كونه الموسيقي بين الشرق والغرب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن