طرب

إبراهيم كدر "آلة الناي قادرة على التجدّد بفضل منهج علمي مدروس"

سمعي
الموسيقي إبراهيم كدر (فيسبوك)

توقف الطرب عند عزف متقن وروح جميلة لآلة بدائية تقليدية ضمن إطار حديث يكسر مع القوالب المألوفة. هي آلة الناي التي رغم عدم تطوّرها منذ عصور طويلة، نجحت في البقاء ضمن التركيبة الأساسية للتخت الشرقي الأصيل. لكن ضيفي أخرجها من هذا الإطار المعهود بحثا عن مدى وبراحة نغمية جديدة.

إعلان

هو عازف الناي إبراهيم كدر، عازف متميز ومتمكن أحبّ هذه الآلة وانصهر معها حتى أنه إذا نفخ فيها أعطاها من روحه ووجدانه وتقاسم معها كل حالاته.

تميّز إبراهيم كدر ببصمة خاصة في عزفه على الناي ولم يتوقف عند ذلك بل أخذه الطموح بعيدا والتحدي إلى ما وراء الصعب وعزف في إطار قالب موسيقي غربي يؤلف عادة لآلات متواجدة في هذه الموسيقى، هو قالب الكونشيرتو.

وهكذا شهدت الموسيقى لأول مرة في تاريخها، عربية كانت أم غربية، ولادة كنشيرتو لآلة الناي رأى النور بطلب من عازف الناي إبراهيم كدر وبتأليف من محمد عثمان.

تحدّ رائع ومثير للفضول نال إعجابنا ورغبنا في تسليط الضوء عليه طيلة هذا اللقاء مع إبراهيم كدر واستضفنا له كلا من الموسيقيين السوريين محمد عثمان وشعلان الحموي اللذان عمراه بمحبتهما وأدلا في حقه بشهادتين قيّمتين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن