طرب

عدنان العودة "علّمتني حياتي أن أدخل إلى الهدف مباشرة"

سمعي
الشاعر السوري عدنان العودة (فيسبوك)

احتفل "طرب" بالشعر العامي في واحد من أجمل أشكاله الغنائية مع ريشة بدوية في منتهى الشاعرية والرقة. هذه الريشة لامست وجدان العديد من أهم الفنانين المعاصرين الذين حرصوا على تقديم أغنية عربية حديثة وحاملة لرسالة ومشروع.

إعلان

هي ريشة الشاعر السوري عدنان العودة، ذلك المبدع المجنون الذي يعشقه كل من عرفه بصدق. عدنان يدخل القلوب دون استئذان لأنه اختار في أشعاره البساطة والقرب من الناس، لغته محكية وهمومه هي هموم الإنسانية وأحلامه سهلة ممتنعة مثل شعره.

عدنان العودة يعيش غربته منفى في ظل ما يحصل في بلده سوريا لكن هذا لا يقطع الأمل والحياة والتفاؤل بغد أفضل عن شعره، بل تفيض بها كل أعماله.

غنّى من شعره إياد الريماوي، وبسمة جبر، ولينا شماميان، ورشا رزق، ومكادي نحاس وغيرهم من قائمة طويلة وجدت في كلماته معاني صادقة وعميقة وفي فكره التزاما وفي حسّه رهافة مغرية.

عدنان العودة هو إلى ذلك كاتب درامي من أبرز الأسماء اليوم وفي رصيده أعمال كثيرة لاقت نجاحا وجماهيرية واسعة منها "فنجان الدم" و "أبواب الغيم" و "أوركيديا" وغيرها... ويظلّ هاجسه الأول الثقافة العربية وبروزها في أجمل صورة من خلال الإبداع وجسّد هذا الحلم بفضل "الرواق" دبي – روتردام.

تحدّث العودة عن وجهة نظره بخصوص الشعر العربي الفصيح والمحكي وعن الذي يستفزّ ريشته ووجدانه للكتابة، كما توقف عند انفتاحه على مختلف الأشكال الموسيقية التي تعتمد نصوصه في الغناء، وشعرنا معه فرحة كبرى بتلقّي رسالتي محبة من فنانَين صديقين هما رشا رزق وإياد الريماوي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن