تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

نجيب شرادي "أخلخل النصوص التي أغنّي وأفكّكها وأخونها بوفاء"

سمعي
الفنان نجيب شرادي (فيسبوك)

استقبل البرنامج فنانا ثائرا على القواعد كاسرا للكثير من الحواجز، فاتحا لنفسه ولجمهوره آفاق نغمية تنطلق من الأصول الطربية وتحلّق في فضاءات من مختلف التأثيرات العالمية.

إعلان

هو المطرب المغربي نجيب شرادي الذي كان همه الأول خلخلة البنى الكلاسيكية وتصوّر أغنية عربية جديدة، فانطلق في مشروعه بعدما تشبّع منذ الصغر بأساسيات الموسيقى العربية بشقّيها، المغاربي والمشرقي، ثم نهل من تقنيات الغناء الأخرى وحرص على اختيار نصوص ذات معنى ورسم بكل هذه العناصر مسيرته الفنية في إطار فرقة "وشم" التي أسّسها سنة 1987.

عندما يغني نجيب شرادي يخال للسامع أنه يرسم لوحة تجريدية بالنغمات وهذا ليس غريبا على فنان تشكيلي نجح في رمي الجسور بين الفن التشكيلي والموسيقى والمسرح وتاق دائما إلى تجارب تخرج عن المألوف غير آبه بالاعتبارات التجارية.

ضيفي ليس معروفا في بلده المغرب إلا في الأوساط المثقفة الباحثة عن حداثة التناول والمتعطشة لصوت يخاطب الروح... وهو معروف أكثر في المشرق العربي وفي أوروبا خاصة في بلد إقامته هولندا، هذا البلد الذي احتضن جنونه وفوضوية أحاسيسه بكل انتظام منذ أكثر من ربع قرن.

غنى نجيب شرادي لكبار شعراء الصوفية منهم الحلاج وابن عربي كما غنى لأبي نواس ولجبرن خليل جبران وادونيس، لكل هؤلاء أعطى للنص الشعري بعدا جديدا وقراءة مختلفة تخرج من التكرار الممل وتعطيها حيوية وجمالية يبقى منبعها الأول الطرب الأصيل.

هذا هو نجيب شرادي، فنان ملتزم مثقف وثائر بهدوء وبعيدا عن هذا الإطار هو شخص بسيط محبّ للحياة دائم الابتسام وحامل لطاقة إيجابية هائلة.

تحدث نجيب شرادي خلال البرنامج عن فلسفته في الفن والحياة وعن مشروعه الغنائي وتطلعاته في هذا المجال كما تلقينا معه رسالة مفعمة بالمحبة من الأستاذ الجامعي والناقد الفني المغربي موليم العروسي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن