تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

مايا يوسف: أنا شجرة متجذرة في سوريا وتفرّع أغصاني في مختلف الاتجاهات

سمعي
عازفة القانون السورية مايا يوسف (فيس بوك)

كنا سعداء باستقبال ضيفة رهيفة الحس، رشيقة الأنامل جعلت من آلتها الموسيقية رفيقة عمر ومكمن سر وجوّابة وجع.

إعلان

هي عازفة القانون السورية مايا يوسف التي استطاعت أن تأخذ السّامع إلى سحر الشرق بتقنية غير تقليدية، وهي تلك المتمردة التي تترك العنان للتعبير عن أحاسيسها بحرية وبمختلف الأشكال، وهي أيضا تلك التي تقاوم الوجع بالموسيقى وتتحدى الموت بالأمل والأنغام.

نشأت مايا يوسف في بيت ثقافي وهي ابنة للكاتب السوري حسن سامي يوسف، فساهم ذلك في تبلور شخصيتها منذ الصغر ونضج أفكارها ووضوح الرؤيا لديها فحدّدت هدفها وانطلقت في سماء سوريا بداية، ثم ناداها الرحيل بوسع آفاقه فلبّت ووجدت نفسها في العاصمة البريطانية لندن، ومنها حلّقت ناشرة الأنغام والفرح من حولها وكانت لها عدّة إطلالات فنية متألّقة في مختلف المحافل الدولية والمهرجانات لكنها لم تنس قطّ من أين أتت وما يقاسيه شعبها من آلام.

تقدّم ضيفتنا الحفلات والعروض منذ سنين طويلة، لكنها قرّرت مؤخرا أن تُصدر ألبوما موسيقيا خاصا بها حمّلته أفكارها وتطلّعاتها ومشاعرها التي لم تخل من الحنين إلى الوطن الجريح ومن ثمّ أطلقت عليه عنوان "أحلام سورية".

هذه الأحلام السورية توقفنا عندها بالحديث وعشناها بفضل عزف مايا يوسف على القانون وقد كانت حاضرة في الاستديو كما عشنا معها ذكريات جميلة هي التي وجّهت مسيرتها الفنية في هذا الطريق وفرحنا معها بتلقّي رسالة محبة وشهادة تميّز وصلتها من المؤلفة الموسيقية سعاد بشناق.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن