تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

إسماعيل فاضل: "أحمل التراث العراقي بفخر كالوسام أينما أحلّ وأرحل"

سمعي
المطرب إسماعيل فاضل (فيسبوك)

توقف الطرب عند المقام العراقي بعمقه وشجنه وثراء نغماته وشاعرية نصوصه بصوت عراقي مقيم في المهجر، صقل أصوله في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد لكنه تعلّمه قبل ذلك في بيئته في محلّة الفضل العريقة في مدينة بغداد.

إعلان

هو المطرب إسماعيل فاضل، أحد أجمل وأقدر الأصوات على أداء المقام العراقي والموسيقى الأصيلة بشكل عام وليس هذا غريبا عمّن كبر في محيط مثل الذي نشأ فيه وقد عايش أهم قرّاء المقام منذ حداثة سنّه.

يحمل ضيفي موسيقاه وعراقه بين ضلوعه أينما حلّ، ويظهر هذا في نبرة صوته وفي لباسه التقليدي على المسرح وفي شجن تنغيمه الذي قلّ من يضاهيه فيه من جيله.

عندما يغنّي إسماعيل فاضل يطرب ويذكّر بالزمن الجميل وما كانت عليه الأغنية العراقية من سمو ورقيّ في الكلمات والألحان والأداء، ورغم تشبثه بالماضي الجميل يصرّ على وجهة نظر عارضه فيها الكثير ألا وهي تحديث التراث قصد تقريبه للأجيال الجديدة خاصة تلك التي نشأت بعيدا عن أرض العراق.

يحرص إسماعيل فاضل على تقديم التراث لكنه اشتغل من جهة أخرى على أعمال خاصة به تحضر فيها الروح العراقية بشكل جليّ. وبين هذا وذاك يجد المتلقي نفسه امام شخصية فريدة بثرائها وانفتاحها وحرصها على درر الماضي وقربها من جمهورها ولطافتها وكرم أخلاقها، هي شخصية المطرب إسماعيل فاضل الذي أطلّ علينا عبر الهاتف من مدينة إقامته الأسترالية سيدني وتحدثنا معه عن جديده ومشاريعه والخطوط العريضة التي ميزت مسيرته الغنائية، وأسعدنا فرحه برسائل المحبة التي أوصلناها له من صديقين عزيزين هما الموسيقيان العراقيان هندرين حكمت ومصطفى زاير.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.