طرب

عباس الريغي "يتوجّب علينا إخراج المالوف من قوقعته الجزائرية بطريقة مدروسة"

سمعي
الفنان عباس الريغي (فيسبوك)

توقف بنا الطرب عند نمط موسيقي ضارب في القدم تعود أصوله إلى مجد أندلس تليد هو "المالوف". ولمن لا يعرف الكلمة "المالوف" هو أحد أبرز أنواع الموسيقى الأندلسية التي انتشرت في المغرب العربي، وهو مشتق من كلمة "مألوف" نسبة للوفاء للتقاليد، ونجده في تونس وليبيا والشرق الجزائري وتحديدا في قسنطينة وله عديد الممثلين أطلّ منهم علينا أحدهم.

إعلان

ضيفي هو الفنان الجزائري عباس الريغي، ابن قسنطينة الجميلة الشامخة، وهو ذلك الصوت الذي تميز منذ الصغر بنبرة تطرب لها الأذن، فتوجّه للزوايا حيث تعلّم إتقان "الصنعة" على يد الشيوخ الحاذقين وكبُر في وجدانه عشق عتّقته السنين وزادته التجربة ولعا وأضفى عليه النضج الفني سحرا وبصمة تُميّز الريغي دون غيره.

يُعتبر عباس الريغي اليوم من أهم أسماء المالوف القسنطيني وهو رغم شبابه يحفظ رصيدا موسيقيا ضخما ويحمل على عاتقه مسؤولية المحافظة على تراث منطقته، لا بل يمثّل حلقة في سلسلة تعود إلى قرون بعيدة في عصر انصرف فيه الجمهور الواسع عن الموسيقات التقليدية.

آثر عباس الريغي أن لا يكون غير أحد حراس المعبد ليضمن المواصلة وحياة خالدة للمالوف، وشارك في أهم المهرجانات التي احتفلت بهذا النمط الغنائي وحصل على أكثر من جائزة في مسابقات خُصّصت له، وتظل صورته تُجمّل هذه الموسيقى بلباسه التقليدي محتضنا عوده وراسما البسمة على شفاهه وصادحا بصوته الرخيم ينشد أجمل القصائد بقصصها وعبرها.

تحدث عباس الريغي خلال الحلقة عن طفولته ودخوله إلى عالم الموسيقى عازفا ليصبح مغنيا فيما بعد، كما تحدث عن أعماله ونظرته المستقبلية لهذه النوعية. وسعد بمفاجأة جهزناها له تمثلت في شهادات قيّمة وصلته من محمد الأسود، قائد الفرقة الوطنية للموسيقى في تونس، ومن زميله الفنان الجزائري فريد خوجة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن