تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

الأخوان الغربي: "محيطنا ساعدنا منذ الصغر على تنمية حسّنا الفني"

سمعي
عبير نصراوي رفقة التوأم الغربي-مصدر خاص

احتفل طرب بالموسيقى الآلية في شكل حديث نهل من التقاليد على اختلاف مرجعياتها، وتجسّد في انسجام نغمي وإنساني تعيشه روح في جسدين إن صحّ التعبير.

إعلان

ضيفا البرنامج هما التوأم الغربي، موسيقيان تونسيان بدأ الحديث عن موهبتهما في السنوات الأخيرة كثمرة عمل طويل وتفان وتفرّد وحالة فنية إبداعية تراوحت بين مقطوعات موسيقية خاصة بهما وبين قراءة جديدة وصياغة مستحدثة لألحان من التراث.

هما بشير ومحمد الغربي، اختار الأول العود والثاني الكمان. آلتان تحاورتا إلى درجة التماهي مع وجدانهما المتماهي في الحالات والتطلعات.

يتمتّع الأخوان الغربي بتقنية عزف عالية وبأداء يجعل المتلقي يسافر معهما ويتّصل بإحساسهما المرهف في مختلف تناقضاته الجميلة ومختلف مرجعيّاته، التونسية والمشرقية والغربية. ويقدّمان موسيقى تكتفي بذاتها عن النصوص والأشعار وصفها الإعلامي التونسي وليد التليلي قائلا "هي موسيقى قادرة على خلق لغتها الخاصة المفعمة بالمعنى".

لمع نجم الأخوين الغربي في تونس وبدأت شهرتهما تتجاوز حدود الوطن لتصل إلى الكثير من بلدان العالم حيث يلاقيان الجمهور بنفس الإحساس والعشق. في رصيدهما ألبومان هما "خواطر" و"تقلبات" وبين الخواطر والتقلبات والإحساس الفني العميق كان لنا موعد طيلة هذا اللقاء واستمتعنا برفقتهما ورقة أناملهما يداعبان الوجدان والعود والكمان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن