تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

عيّاد خليفة "صوبيا هي قصصنا القديمة بعيوننا المعاصرة"

سمعي
عبير نصراوي مع ضيفها وعيّاد خليفة

توقف الطرب عند عوالم موسيقية متنوعة الأنماط والأكوان، تتجسّد بآلات غربية لكنّها لا تقدر إلاّ أن تصل مع الروح الشرقية لجذور مُبدعيها.

إعلان

ضيفنا في هذه الحلقة هو المشروع الموسيقي الفريد للأخوين ساري وعيّاد خليفة، بآلتيهما التشيلو والبيانو وبوجدانيهما الرهيفين الحريصين على الربط بين الضفتين.

كبُر ساري وعيّاد على حب الموسيقى في بيت محبّ للموسيقى ممارس لها على صعيد لبناني/عربي وعالمي، فلم يكن أمامهما غيرُ هذا الاختيار وأصابهما فيروس هذا العشق الجميل منذ حداثة سنهما. فتشرّبا بعديد النوعيات ونهلا من أكثر من قاموس وثقافة بما يتنمّي خيالهما الإبداعي، وكان مولودهما الأول سنة 2014 لقاء مفعما بالعمق والروحانية مع الفنان مايك ماسي وحمل عنوان "نسيج" وياله من نسيج رائع. أما الثاني فحمل عنوان "صوبيا" وكان نافذة مطلّة على نوستالجيا الطفولة في تراوح نغمي بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية والنغمات والإيقاعات الشرقية إضافة إلى موسيقى الجاز.

اختار ساري وعيّاد طريقا بعيدة عن النمط التجاري وجمهوره الواسع بحثا عن الروح وعن العمق والصدق، فأحبّهما جمهور أضيق بصدق شديد امتنانا لتلك الفسحة الموسيقية تروي الأرواح العطشى للجمال وفي عطشنا لهذا الجمال وجّهنا الدعوة لعيّاد خليفة أحد الأخوين ولبّى الدعوة وسرّنا حضوره وحديثه بشغف عن مشروعه وذكريات طفولته وتطلّعاته وتقاسمنا معه الفرح برسالتي محبة وصلتاه من صديقيه، الفنان مايك ماسي وعازف الكمان الصوليست مارية الراعي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن