تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

يونس مغري "كان حلمي منذ الطفولة أن أجمع بين الغناء والتمثيل"

سمعي
الفنان يونس مغري رفقة مقدمة برنامج "طرب" عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف البرنامج عند موسيقى تبتعد عن الطرب في مفهومه الكلاسيكي وارتباطه بالأشكال التقليدية من خلال شخصية فنية سبقت عصرها وحفرت اسمها وبصمتها في سجلّ الموسيقى المغربية وأسّست بذلك لمدرسة سار على دربها الكثير من الأجيال التي تلت.

إعلان

ضيف الحلقة هو الفنان المغربي يونس مغري الذي بدأ رحلة الإبداع مع الموسيقى وها هو يواصلها اليوم في رحاب الفن السابع.

كبر يونس مغري وترعرع في عائلة أعطت الكثير من الأهمية للفنون على رأسها الموسيقى، وتجاوزت استماعاته وتأثيراته الأنغام والقوالب والآلات التقليدية. وقام بخطواته الأولى بالتوازي مع فريق تكوّن من إخوته، وسرعان ما تميّز بنبرة صوت حنونة دافئة وبعمق في الأداء والإحساس، ونظرة موسيقية مستقبلية جعلت أغانيه تتحدّى الزمن وتعيش أكثر من حياة بتوزيعات موسيقية مختلفة.

عندما نتحدث عن يونس مغري، نتحدث بالضرورة عن رومانسية النصوص وفلسفة حكيمة في الحياة وعن مواضيع قطعت مع كلاسيكيات الغناء العربي من حب ثم فراق ثم بكاء على الأطلال.

من أهم وأشهر أغانيه "ليلي طويل" و"يا مرايا" و "يا دار" وغيرها من أغان أحبها الجمهور ووجد فيها الكثير من وجدانه.

نجح يونس مغري في عالم الأغنية، لكن نداء آخر كان أقوى وجلبه إلى عالم السينما على مستويين هما: تأليف الموسيقى التصويرية والتمثيل، فبرع وتميز في الاثنين وأثبت جدارته بكل تواضع وإخلاص. وهذا هو السر الذي جعله دائم القرب لقلوب الناس محبوبا من طرف الجميع، محترما في كل ما يقدّم.

تحدث يونس مغري عن ذكريات بداياته الجميلة، كما تحدث عن مشاريعه القادمة في عالم السينما. سعد الفنان مغري كثيرا بشهادة قيّمة وصلته من المخرج والموسيقي المغربي كمال كمال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن