تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

إيلي معلوف "حالة التأثر تولّد دفعا للإبداع"

سمعي
الفنان إيلي معلوف رفقة الإعلامية عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

يطلّ علينا في "طرب" موسيقى يُتقن لغتين، إحداهما تتكلّمها آلة البيانو والثانية تتكلّمها آلة البزق، وبين هاتين اللّغتين تماهى مع النغمات يروي روحه العطشى إلى الجمال وإلى العمق والصدق في التعبير عنه.

إعلان

هو الموسيقي اللبناني إيلي معلوف ذلك الذي يسير عكس التيار كما قالت عنه هدى إيميور في صحيفة الجديد، وهو ذلك الطفل الذي كبر عشقه للموسيقى معه وتأثر بالرحابنة ثم ناداه الرحيل ركضا وراء حلمه، فأوصله إلى باريس حيث عمّق معرفته بالأنغام وقواعدها العلمية، واختار في ما بعد أن لا يقلّد بل أن ينتج رصيده الخاص.

يحمل إيلي في وجدانه مزيجا ثقافيا حقيقيا يجمع بين الموسيقى الغربية والشرقية، وفي هذا الجمع بنى شخصية فنية ببصمة خاصة.

ينصهر ضيفي مع آلته كلّما عزف فيأخذ أجنحة عالمية تتجوّل به بين مختلف الثقافات عندما يكون على آلة البيانو، لكنه يعود إلى الجذور والأرض والهوية كلّما احتضن البزق وحمّله من مختلف حالاته.

إيلي معلوف هو عازف متمكّن وموزّع موسيقي متميّز، تقاسم المسرح مع الكثير من الأسماء ذات الشهرة العالمية وكبُر عليها معتبرا دائما أن الجمال هو القيمة الحقيقية والأساسية لكلّ عمل فني.

في رصيده ألبوم بعنوان Through Life أو "عبر الحياة"، والحياة نتمناها له طويلة ضاحكة ومليئة بالإبداع وفي رصيده أيضا أعمال أخرى جمعته بمغنّين وموسيقيين كبار وننتظر المزيد.

تحدث إيلي معلوف خلال البرنامج عن نظرته للموسيقى وعاد بنا إلى الكثير من ذكرياته الجميلة، كما أنه تأثر برسالتي محبة وصلتاه من صديقين هما الفنانة العراقية نوفا عماد والموسيقي الفلسطيني يوسف زايد.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن