تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

كميليا جبران: "خوض مسار فني يتطلّب مجهودا مضاعفا عماده التبادل الإنساني"

سمعي
الفنانة كميليا جبران رفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

أطلّت علينا في "طرب" فنانة علقت صورتها في ذاكرتنا معانقة لعودها، رافعة لراية بلدها المحتلّ، ملتزمة بقضايا شعبها وكلّ إنسان مضطهد على سطح الأرض، ناهلة من الموسيقى التقليدية لتقديم رصيد يثور على قواعدها.

إعلان

هي الفنانة الفلسطينية كميليا جبران التي قرّرت الخروج عن قوانين السكون والتكرار لتصبح ظاهرة موسيقية بذاتها، وهي صاحبة المزاج التجريبي بلا حدود في بحثه عن أشكال تعبيرية تكسر مع المونوتونية.

قدّمت كميليا جبران أعمالها الأولى في إطار فرقة صابرين في القدس والتقت تطلُّعاتها الموسيقية مع تطلعات أعضاء الفرقة إلى تقديم شكل فني يأخذ من القديم ويتجسّد في نفس حديث وتكلّلت هذه المرحلة بأربعة إصدارات مهمة كان لها وقع في النفوس. ثم تواصلت مسيرتها وأخذ عطشها إلى التجريب منعرجا أكبر مع انتقالها إلى أوربا واستقرارها في باريس وشهدت هذه المرحلة ولادة 6 إصدارات كان كلّ منها أكثر جرأة من الذي سبقه.

كميليا جبران تحلّق اليوم في سماوات الإبداع تعانق الغرابة المُربكة المحبّبة إلى قلوب جمهورها الذي تجاوز العرب والبلدان العربية ليشمل العالم بأسره تأكيدا على أن الموسيقى لغة عالمية.

تلك الفلسطينية جميلة الروح والصوت والموسيقى أطلّت علينا في دردشة لطيفة عادت بنا معها إلى الطفولة والبدايات وأهم المحطات كما سعدنا معها بشهادة اعتراف ومحبة وصلتها من الفنان الفلسطيني وسام مراد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.