تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

مرتضى "لستُ ظاهرة موسيقية وأحلُم بمسيرة طويلة"

سمعي
الفنان التونسي مرتضى رفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف البرنامج عند مشروع فني حداثي شبابي فيه من التجديد الكثير، على مستوى اللحن والكلمة، لكن مرجعيّاته تبقى تونسية مغاربية شرقية. ارتسمت معالمه مع حامله الذي جعل من الواقع المعاش همّه الأول، وحاول قدر المستطاع تقديم الإضافة في اقتراح موسيقي خارج عن السّائد.

إعلان

حامل المشروع هو الفنان مرتضى، كاتب وملحّن كل أغانيه، وهو بعد مروره بالمدرسة الطربية التقليدية، رأى أنه من الضروري التعبير عن نفسه وجيله، فأخذ طريقا سلك فيها نهجا يقوم على الكلمة الهادفة، سواء بالفصحى أو العامية، وعلى جملة موسيقية بسيطة تصل إلى أوسع ما يمكن من الجمهور.

في رصيده الكثير من الأغاني التي صوّر منها 13 في شكل فيديو كليب تراوحت بين البساطة والجرأة، وفي رصيده أيضا عدد من شارات مسلسلات رمضانية تابعها المشاهد التونسي بشغف فساهمت في وصول صوته لقاعدة جماهيرية ضخمة.

عندما يعرّف بنفسه يقول مرتضى أنه شاب تونسي وفنان يمثّل الواقع الذي يعيش فيه ويحاول قدر المستطاع التعبير بما يتماشى مع واقعه وهذا يفسّر تنوّع المواضيع التي يغنّيها والتي تجاوز فيها المفهوم الضيق للحبّ ليعطيه أبعادا تتمثل في الوطنية وحب الوالدين والاهتمام بالآخرين...

قدّم مرتضى حفلين في باريس منذ بضعة أشهر في الحي الجامعي بدار تونس وكان الإقبال عليها كبيرا وعاد لتقديم حفل آخر فاستغلينا الفرصة لاستضافته والاستمتاع بصوته والحديث معه وفاجأناه بشهادة محبة وصلته من والدته الشاعرة راضية الشّهايبي وتقاسمنا معه فرحة تلقّيها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.