تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

توفيق البسطنجي "مشروعي – من قسنطينة إلى القسطنطينية – وُلد من انبهاري بالموسيقى التركية"

سمعي
الفنان توفيق البسطنجي رفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف البرنامج عند أحد أهم فروع الموسيقى العربية الأندلسية وعُرف باسم المالوف ويتواجد في الشرق الجزائري وتونس وليبيا. يحمل شعلته الكثير حفاظا على رصيد ثريّ تعود أصوله إلى أندلس تليد، لكنه في نفس الوقت تأثر بنوعيات أخرى فرضتها الظروف الجغرافية والسياسية.

إعلان

ضيف الحلقة هو أحد حاملي هذا المشعل، وهو العازف والمغني والباحث الموسيقي الجزائري توفيق البسطنجي، الذي جعل من الموسيقى عشقه الأول ومن البحث فضاء يعانق فيه الأزمنة الماضية يأخذ من دُررها لينفض عنها الغبار ويُعيد تقديمها ويهبها حياة ثانية.

كبُر توفيق البسطنجي وترعرع بين الشعر والموسيقى اللذين عايشهما بفضل والده، فتربّى على تذوّقهما وتثمين عمقهما وصدقهما، وسعد بذلك الإرث الذي رسم له معالم الطريق فيما بعد وطبعا لم يكن ذلك غريبا على ابن مدينة الجسور المعلّقة، قسنطينة الزّينة، كما يسمّيها أبناؤها، وعاصمة الشرق الجزائري.

توفيق البسطنجي هو ذلك "الرجل الفرقة" كما أُطلق عليه نسبة لحذقه للكثير من الآلات، وهو أيضا فنان عُرف بكرمه وحرصه على اللقاءات الموسيقية التي يتبادل فيها المعرفة والتجربة مع مختلف الموسيقيين والفرق من عديد المرجعيات الثقافية وهو إلى ذلك باحث وكاتب لمؤلفات استلهمها من تجربته الطويلة على أرض الواقع.

زيّن توفيق البسطنجي مؤخرا مسيرته بإصدار موسيقي جديد بعنوان De Constantine à Constantinople أو بالعربية "من قسنطينة إلى القسطنطينية" وعن هذا الجديد حدّثنا كما سافر بنا في عالمه الموسيقى إنتاجا واستماعا وسعد بشهادة محبة واحترام وصلته من عازفة القانون التونسية، د.خديجة العفريت.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.