تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

الثلاثي جبران "حاولنا أن لا نُحتلّ من شعر درويش ووجدنا أنفسنا مُفترسين منه"

سمعي
الثلاثي جبران رفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف بنا الطرب عند الموسيقى الآلية بامتياز وتحديدا عند العود، سيد الآلات العربية، يحضر بشكل معاصر يعطيه رونقا جديدا ويزيد من بريق ودفء نبرته كما يعطي لنغماته بعد ثلاثيا من خلال عازفين ثلاثة وصل بينهم الدم والفن والقضية.

إعلان

هو الثلاثي الفلسطيني جبران، سمير ووسام وعدنان، ثلاثة إخوة وضعهم على طريق الموسيقى والدهم، فأهداهم عشقا لا حدود له بدأ في الناصرة وانتشر في فلسطين ترديدا لصدى هوية وقضية، ثم أخذ بعدا عالميا مع الاستقرار في باريس. وفهم الفرسان الثلاثة أن في الاجتماع قوة فوحّدوا مشروعهم وانطلقوا في إبداع وإنتاج تلقّاه الجمهور بحرارة.

اختار الثلاثي جبران لغة الأوتار والنغمات علما بأنها لغة عالمية تخترق الحواجز والجدران، وأقاموا مشروعهم على آلة تقليدية هي العود بتقنيات عزف غير مألوفة وطريقة جديدة في إخراج الصوت تنهل من روح الفلامنكو والجاز، إضافة إلى تركيزهم على تنويعات إيقاعية أعطت لمعزوفاتهم ديناميكية فريدة.

نال الإخوة جبران الكثير من الجوائز والأوسمة واعتلوا أجمل وأرقى المسارح العالمية وسبحوا في فضاء موسيقي رحب شيّدوا بُنيانه بنغمات من عميق أعماق وجدانهم، واستضافوا فيه كل متعطّش للسفر بين الأبعاد، فتمّت تلبية دعوتهم من الجمهور الواسع، وتتالت إنتاجاتهم وكان آخرها ألبوم بعنوان The Long March أو "المسير الطويل".

سجّل هذا الإصدار الأخير عودة بعد غياب طال وعكس نفسا وتوجّها جديدا كما أخذ مسيرة الثلاثي إلى طريق يختلف بعض الشيء عن ما سبقه، لكن في نفس الوقت يصل معه ويواصل، وبين هذا وذاك يظلّ هواهم درويشيّا حتى النخاع.

سمير ووسام وعدنان حضروا معنا في الاستديو وتحدّثوا عن موسيقاهم بين الحاضر والبدايات وعن الصّلة التي تظلّ تربطهم بذلك الحاضر الغائب. ودمعت عيونهم تأثرا من رسالة ملؤها المحبة وصلتهم من والدهم ومعلّمهم الأول، حاتم جبران.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.