تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

خالد الجرماني : ولد ألبوم "كان يا ما كان" بين مساحتين هما الذاكرة والحلم

سمعي
الموسيقي خالد الجرماني (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

استضاف طرب موسيقيا أسّس مشروعه الخاص في مفترق طرق بين الكثير من الأنماط، واعتمد آلة تقليدية عربية هي العود، ليُطوّعها لإطار معاصر يعيش من خلاله المتلقّي مزيجا ممتعا بين الشرق والغرب.

إعلان

هو عازف العود السوري خالد الجرماني، الذي أهدته الحياة والدا موسيقيا زرع فيه حب الأنغام ووضعه على طريقها، ولم يقاوم بل انساق وراء عالمها في مساحة يحدوها الأمل والحرية.

تتلمذ خالد الجرماني على أيدي أساتذة كُثر، لكن الذي علّم فيه وترك في نفسه الأثر الكبير كان المعلّم القدير، عازف العود العراقي منير بشير، لأنه حرص على ألا يجعله نسخة منه، بل مكّنه من المعارف التقنية والفكرية ليفتح نوافذ على العالم ويبني مشواره بما يتماشى مع شخصيته.

جعل خالد الجرماني الحوار قوام مشروعه الفني ورأى فيه إنصاتا بالأساس، لأن الذي لا يُنصت لا يتفاعل وبالتالي لا يمكنه التحاور مع الآخر، وهو إلى ذلك في بحث دائم عن الأفكار الجديدة ويحاول قدر جهده النهل من الرصيد الشرقي دون البقاء في أُطره التقليدية.

تُمثّل الموسيقى الآلية نصيب الأسد في أعمال الجرماني، لكن هذا لم يمنع تسلّل بعض النصوص إليها، فالمتذوّق للشعر والأدب الجميل فيه، أبى إلاّ أن ينصاع إلى عوالمها المتراوحة بين النفس الصوفي والحنين وجميل قصص العشق التي حفظها التاريخ.

لقاءات كثيرة كانت في مشواره وأثرت موسيقاه وألبومات كثيرة في رصيده كان آخرها "كان يا ما كان" الذي توقفنا عنده بالحديث خلال البرنامج، كما تجوّلنا معه في عالمه الموسيقي المتراوح بين العربي والغربي وأهديناه مفاجأتين دمعت لهما عيناه تمثّلا في رسالتي محبة من شقيقه مهنّد الجرماني وصديقه المحامي والكاتب إبراهيم شاهين، الذي لم يره منذ سنوات طويلة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن