يوميات مسافرة

متحف الجنس في باريس

سمعي
الصورة من فليكر (Ugo Sangiorgi)

نزور هذا الأسبوع متحف الإغراء والجنس الواقع في حي بيغال في الدائرة الثامنة عشرة من باريس ونجول في أرجائه لاكتشاف مقتنياته القادمة من مختلف ثقافات العالم. أما في الجزء الثاني من برنامج "يوميات مسافرة" فنزور مدينة كان الفرنسية حيث التقينا بالمصوّر الفوتوغرافي السوري عمّار عبد ربّه.

إعلان

متحف الإغراء والجنس ليس فريداً من نوعه في العالم لكنّ موقعه في بيغال، الحي الأكثر إثارة من باريس، يجعل منه مكاناً مثيراً للاهتمام والفضول. متحف يتناول كلّ ما يتعلّق بالإغراء والحسّ الجسدي والجنس بأسلوب تارة جريء وتارة رقيق. طوابق سبعة تتمحور حول كلّ ما له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الغريزة الإنسانية الأساسية والطبيعية. القيّمون على هذا المتحف يحاولون، عبر مقتنياته، إعادة الجنس إلى موقعه الطبيعي بعد أن خرج من وظيفته الرئيسية وتحوّل، بحكم الدين والمعتقدات والتقاليد المختلفة، إلى ممارسة قذرة يجب كبتها والتقليل من أهميتها وشيطنتها.

وقمّة الإغراء تتركّز في مهرجان كان السينمائي حيث تجتمع نجوم العالم مرّة في السنة محوّلة مدينة كان في الجنوب الفرنسي إلى مسرح استثنائي تدور على خشبته عروض سينمائية ولكن أيضاً عروض قائمة على الإثارة وحبّ الظهور والتباهي. وجهان متناقضان من هذا المهرجان يحاول المصوّر الفوتوغرافي السوري عمّار عبد ربّه أن يخلّدهما بواسطة عدسة آلة التصوير الخاصّة به. حكايات هذا المصوّر كثيرة مع مهرجان كان السينمائي ويروي بعضاً منها في مغامرة هذا الأسبوع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم