يوميات مسافرة

"سراديب الموتى" في باريس: خوف مجبول بالفضول

سمعي
الصورة من فليكر (Adam Baker)

الجزء الأول من برنامج اليوم نكّرسه لسراديب الموتى في باريس، متحف ليس كغيره من المتاحف يفرض الاحترام والوقار ويثير خوفاً مجبولاً بفضول الاكتشاف. أما الجزء الثانيفنخصّصه للفنان السوري سميح شقير.

إعلان

 يُوجد مدينة أخرى تحت مدينة باريس مصنوعة من دهاليز تقع على عمق عشرين متراً من السطح. إنّه عالم خاص يسيطر عليه السكون والظلام. قصته بدأت مع المقالع العديدة التي سمحت باستخراج الحجارة اللازمة لبناء معالم باريس الأثرية وانتهت بسراديب الموتى التي تضمّ ستة ملايين هيكل عظمي بشري حوّلوا هذا المكان إلى متحف استثنائي غير مألوف ومثير للرهبة. ما هي حكاية هذه السراديب؟ وكيف أصبحت متحفاً بهذا الحجم وبهذه الأهمية؟ ولماذا انتهت فيها عظام عدد كبير من الباريسيين؟ زيارة يخرج منها الزائر مدركاً أنّ الحياة قصيرة ويجب الاستفادة من كلّ لحظة منها.

والموت وجد فريسة جديدة له في سوريا... هناك، سراديب موت من نوع آخر يحدّثنا عنها الفنان السوري سميح شقير المعرف بأغنياته الوطنية الثورية. سميح شقير يقيم اليوم في فرنسا ويحاول، عبر أغانيته الملتزمة، أن يحقّق حلماً سورياً جديداً متحرّراً من الخوف والانتظار... والموت.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم