تخطي إلى المحتوى الرئيسي
يوميات مسافرة

خبز "الباغيت": تقليد فرنسي بامتياز

سمعي
الصورة من رويترز

نزور، في مغامرة اليوم، مخبزاً فرنسياً لنتعرّف على كيفية صناعة "الباغيت"، الخبز الفرنسي التقليدي، ثمّ نتناول الغذاء في مطعم لبناني للوجبات السريعة قبل أن نزور الفنانة الجزائرية نسيمة شعبان في منزلها الباريسي لنكتشف مشوارها الطويل في عالم الغناء الأندلسي والصوفي.

إعلان
"الباغيت" بشكلها المستطيل وملمسها المحمّص ولونها الذهبي ورائحتها الشهية هي رمز المطبخ الفرنسي بامتياز. أصل "الباغيت" غير مؤكّد عبر التاريخ لكنّ احتمالين اثنين هما الأكثر تداولاً اليوم:
الأوّل يعود بالباغيت إلى عهد نابوليون بونابرت. الخبز آنذاك كان مستدير الشكل بهدف حفظه أطول وقت ممكن. لكنّ الإمبراطور، وفي محاولة لتسهيل حمل الخبز دون إعاقة الجندي في مهمّته، ابتكر مع خبّازيه شكل الباغيت المستطيل الذي يسمح للجندي بوضع الخبز في جيبه دون مشّقة.
 
أما الاحتمال الثاني فيعود بالباغيت إلى العاصمة النمساوية فيينا التي كانت مشهورة بصناعة الخبز المستطيل الشكل. ولم يستورده الفرنسيون إلاّ في القرن التاسع عشر ليجعلوا منه فيما بعد خبزهم التقليدي كما نعرفه اليوم.
 
أما في الجزء الثاني، من برنامج هذا الأسبوع، فنزور منزل الفنانة الجزائرية نسيمة شعبان المشهورة بأدائها للغناء الأندلسي والصوفي. تأثرّها بهذين النوعين الغنائيين بدأ في قرية "البليْدة" في الجزائر وتتلمذت على يد جدّها في بادئ الأمر ومن ثمّ على يد أكبر أستاذة الموشّحات الأندلسية. اليوم نسيمة أصبحت أستاذة لهذا الفنّ بدورها وتتابع مشوارها الفنّي بشغف الفتاة الصغيرة التي ما زالت تعانق أحلام طفولتها.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن