تخطي إلى المحتوى الرئيسي
يوميات مسافرة

عندما يتحوّل قصر أثري الى ثكنة عسكرية

سمعي
فليكر (Bert Kaufmann)

قصر مدينة Pierrefonds عريق بهندسته التي تعود إلى العصور الوسطى. قصر تعاقبت عليه القرون بما فيها من تقلّبات سياسية واجتماعية وهندسية وكاد أن يُدمّر في عهد الملك لويس الثالث عشر قبل أن يُرمّمه الإمبراطور نابوليون الثالث في القرن التاسع عشر. لكن ما لبث أن استعاد زهوة هندسته العريقة حتّى اندلعت الحرب العالمية الأولى وصُودر من قبل الدولة الفرنسية ليصبح مقرّاً للجيش الفرنسي أثناء الحرب بفضل موقعه الإستراتيجي القريب من جبهة القتال.الجولة في أرجائه، على خطى الجنود الذين عاشوا فيه، مؤثّرة. نقش هؤلاء الجنود فصول حياتهم اليومية على جدرانه. فصول تقطّعت بتقطّع ذهابهم وإيابهم إلى الجبهة.كلمات حبّ ونقوش أسماء ورسوم نساء تعبّر عن النقص العاطفي وعدم الاستقرار والخوف الذي كان يعيشه الجنود التوّاقون لتخليد لحظة من مرارة واقعهم على جدران القصر.

إعلان
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن