تخطي إلى المحتوى الرئيسي
يوميات مسافرة

مشروع "سُداسي" بُرعُم عربي يتفتّح

سمعي
الصورة من ميشا خليل
إعداد : ميشا خليل
2 دقائق

عرضٌ موسيقي لمشروع "سُداسي" في الضاحية الشرقية من بايس. المشروع يضم ستة فنانين شباب من فلسطين ولبنان ومصر ويحمل براعم جيل جديد في عالم الموسيقى البديلة العربية.

إعلان

مشروع "سُداسي" رأى النور بمبادرة من الفنانة الفسطينية كميليا جبران التي قامت بعدّة ورش عمل في البلدان العربية واكتشفت مواهب أرادت ان تعطيها فرصة للتعبير عن نفسها وعن إمكانياتها الموسيقية والفنية. ورش العمل جاءت في إطار جمعية "زمكنة" التي أسستها كميليا جبرانوالتي تعطي مساحة للتساؤل والتفكير والتحفيز من أجل إمكانية العطاء في بلدان عربية تعاني من نقصٍ في كلّ شيء إلا من وجود المواهب القادرة على الانتاج والابداع والانطلاق إذا سُنحت لها الفرصة.

كميليا جبران أرادت أن تعطي فرصة، لم تحظَ بها عندما بدأت بمسيرتها الفنية، لسما عبد الهادي ورشا نحاس ومايا الخالدي وعايد فضل من فلسطين ويمنى سابا من لبنان ودينا الوديدي من مصر في مشروع "سُداسي" الذي قدّم أول عرض له في مسرح "الدينَمو" (La Dynamo) وهو مركز ثقافي في مدينة "بانتين" (Pantin) في الضاحية الشرقية من باريس. مركز كان في بدايات القرن العشرين مصنعاً لأكياس منسوجة من ألياف القُنّب.

التعاون بين الفنانين، الذين يعيشون في مدن عربية وأجنبية مختلفة، تمّ في بادئ الأمر عبر السكايب على شبكة الانترنت ودام حوالي العام قبل أن يلتقوا وجهاً لوجه في باريس ولمدّة أسبوعين مكثّفين قبل بداية العرض من أجل وضع اللمسات الأخيرة على عملهم المشترك.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.