تخطي إلى المحتوى الرئيسي
يوميات مسافرة

سجن الرعب في صيدنايا

سمعي
ميشا خليل / مونت كارلو الدولية

"سوريا، الناجون من الجحيم" هو اسم التقرير الذي قامت بتنفيذه الصحافية الفرنسية Virginie Vilar عن واحد من أسوء السجون العسكرية في العالم وأكثرها غموضاً: سجن صيدنايا.تابعت الصحافية معتقلين سابقين نجوا بأعجوبة من هذا السجن ونقلت شهاداتهم متنقلة بين تركيا وأوروبا. الاقتراب من سجن صيدنايا مستحيل لذا فقد اعتمدت الصحافية على صور ثلاثية الأبعاد قامت بتنفيذها منظّمة Forensic Architecture التي تتعاون مع منظّمة العفو الدولية للتحرّي عن الأنظمة التي تمارس العنف بحقّ مواطنيها وتنتهك حقوق الإنسان. اعتمد العاملون في منظّمة Forensic Architecture على شهادات معتقلين سوريين سابقين وعلى التجربة القاسية التي عاشوها في زنزانات صيدنايا لإعادة بناء السجن بالتقنية الثلاثية الأبعاد. التقرير يأتي على ذكر منظّمة سرية توّثق منذ أكثر من ستة أعوام مستندات ووثائق قد تُستخدم لإدانة نظام بشار الأسد إذا مَثَلَ في يوم من الأيام أمام محكمة دولية."سوريا: الناجون من الجحيم" كان من بين التقارير التي شاركت هذا العام في المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية والروبورتاجات الاستقصائية في مدينة Saint-omer الفرنسية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.