تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أسبوع في فرنسا

نواب فرنسيون في دمشق.. خطأ دبلوماسي أم تطبيع؟

سمعي
فيسبوك

أثارت زيارة أربعة برلمانيين فرنسيين لدمشق ولقاءهم بالرئيس بشار الأسد حفيظة السلطات الفرنسية على أعلى مستوى حيث استنكر الرئيس هولاند هذه الخطوة وقال إن باريس مازالت على موقفها الرافض للتعاون مع ديكتاتور يقتل شعبه. النواب تمسكوا بقولهم إن السلطات الفرنسية كانت على علم بهذه الزيارة منذ فترة وتحاول التنصل من مسؤولياتها ولا تنظر إلى الواقع الجيوستراتيجي الذي يحتم التعاون مع جميع الأطراف لمواجهة خطر الإرهاب.

إعلان
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن